:!:منتدي الهندسه الميكانيكيه®™ يرحب بزواره الكرام:!:

هذه
 
الرئيسيةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اعرف سيــــــــــــــــــــــــارتك .. كي تصبح طبيبها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
eng_madawi
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 35
العمر : 30
العمل/الترفيه : eng
تاريخ التسجيل : 11/07/2008

مُساهمةموضوع: اعرف سيــــــــــــــــــــــــارتك .. كي تصبح طبيبها   الإثنين 18 أغسطس 2008 - 0:05

اعرف سيارتك .. كي تصبح طبيبها
بعد أن أصبحت السيارة في الآونة الأخيرة جزء هام و ضروري في حياة الإنسان .. لذا أصبح من الضروري لكل فرد أن يتعرف على السيارة وعلى مكوناتها وكيفية التعامل معها وماهية كل جزء منها.
ويعدنا في هذا العدد من دليل السيارات ومستلزماتها أن نلقى الضوء على بعض الأجزاء الهامة في السيارة وبعض مشاكلها وكيفية علاجها مع بعض الإرشادات الخاصة بوقايتها وصيانتها .. ونأمل عزيزي القارئ أن نكون قد وفقنا معك في التعرف على أساسيات السيارة على أمل أن نلتقي أن شاء الله في العدد القادم للتعرف على أجزاء هامة في السيارة..
المحرك المحرك هو الوحدة آلتي تقوم بتوليد القوة المحركة للسيارة ويقوم المحرك بتحويل الطاقة الحرارية المتولدة في داخله نتيجة احتراق الوقود السائل (البنزين أو الديزل) إلى طاقة حركية هذه الطاقة الحركية تنتقل من المحرك إلى العجلات الأمامية أو الخلفية بواسطة مجموعة نقل الحركة.
يتكون محرك السيارة من الأجزاء التالية :
1-
جسم المحرك (كتلة الاسطوانات)
2-
الاسطوانات (السلندر)
3- راس الاسطوانة (وش السلندر)
4- الكباس (البستم)
5- حلقات الكباس (الشنابر)
6- عامود الموفق (عامود الكرنك)
7- عامود الحدبات (الكامات)
8- ارع التوصيل (البيلات)
9- الصمامات (البلوف أو الصبابات)
ونتحدث فيما يلي عزيزي القارئ بإيجار عن مكونات المحرك.
(1)
جسم المحرك (كتلة الاسطوانات)
تصنع من الحديد الزهر المصبوب أو من مسبوكات المعادن الخفيفة ويجد عدد من التجاويف مساويا لعدد الاسطوانات ، وتكون هذه التجاويف راسية في حالة المحركات ذات الاسطوانات الأربع أو الست ، وتكون في وضع مائل للمحركات ذات الاسطوانات الثمانية ، ويوجد بكتلة الاسطوانات عدد من الثقوب تمتد من السطح العلوي إلى السفلي يمر في بعضها ماء التبريد وفي الأخرى زيت التزييت .. في نهاية كتلة الاسطوانة من أسفل توجد علبة الموفق آلتي تتصل بعامود المرفق (عمود الكرنك).
(2)
راس الاسطوانة (وش السلندر)
يصنع وش السلندر من الحديد الزهر أو الألمنيوم أيضا ثقوب لماء التبريد وللزيت وثقوب أخرى تمر بها جوايط تثيب وش السلندر مع الاسطوانات تركب على راس الاسطوانة البلوف ، وكذلك شمعتان الشرر (البوجيهات) ويوجد على كل اسطوانة بلف سحب وبلف عادم بالإضافة إلى شمعة شرر لكل اسطوانة ، وجدير بالذكر هنا أن التشغيل السليم لمحرك السيارة يؤدى إلى التقليل من تأكل الاسطوانات لذلك ينبغي الإلمام بالطريقة الصحيحة للتشغيل وكذلك الضبط الدقيق للمغذى (الكاربراتير) الذي سيأتي ذكره فيما بعد.
(3)
الكباس (البستم)
تتحرك الكاسبات حركة ترددية لأعلي وأسفل داخل كل اسطوانة بين أعلى نقطة في الاسطوانة وبين أسفل من الاسطوانة ويسمى الفراغ المحصور بينهما بغرفة الاحتراق.
يوجد على كل كباس عدد من المجارى العلوية والسفلية يركب عليها حلقات من الحديد الزهر أو الصلب وقد تطلى بالكروم.
تسمى الحلقات العلوية : حلقات الضغط لمنع تسرب الغازات من أعلى الكباس إلى أسفله وتسمى الحلقات السفلية : حلقات الزيت وتمنع تسرب الزيت من أعلى إلى أسفل.
(4)
عامود المرفق (عامود الكرنك)
يصنع عامود المرفق من سبيكة من الصلب ويقوم عامود المرفق بتحويل الحركة الترددية للكباسات إلى حركة دورانية ، ويركب عامود المرفق على كراسي رئيسية بعلبة المرفق العلوية ، وعلى مؤخرة عامود المرفق توجدالحدافة (الكلمة) آلتي تعمل على موازية الصدمات الناتجة عن الانعكاسات المستمرة لحركة الكباسات حتى يدور المحرك في سلاسة وانتظام ومركب على الحدافة ترس مسنن يسمى ترس الفولان الذي يعشق مع ترس آخر صغير (ترس البينون) المتصل ببادئ الحركة (المارش).
(5)
اذرع التوصيل (البيل)
تتصل النهاية لذراع التوصيل مع محور المرفق ، بينما تتصل النهاية الصغرى (تسمى رأس بتمان) له مع ينز الكباس.
(6)
عامود الحدبات (الكامات)
هو عامود عليه عدد من الكامات يساوى عدد الصمامات بالمحرك بالإضافة إلى كامة لتشغيل طلمبة البنزين (الكامة عبارة عن بروز في احد جانبي العامود).
أنواع محركات الاحتراق الداخلي :
تنقسم محركات الاحتراق الداخلي الترددي إلى نوعين رئيسيين هما :
1-
محركات البنزين وتسمى محركات إشعال بالشرارة.
2-
محركات الديزل وتسمى محركات إشعال بالضغط.
وغالبية سيارات الركوب الخاصة تستخدم محركات البنزين رباعية الأشواط .. وفيها يتم اختلاط الوقود (البنزين) والهواء ثم يشتعل خليط البنزين والهواء بواسطة شرارة تنتج من قطبي شمعة الشرر (البوجيه) فترتفع درجة الحرارة ، وبالتالي ضغط الغازات الناتجة داخل غرفة الاحتراق بسرعة كبيرة وتتمدد الغازات لتضغط الكباس بقوة إلى أسفل.
المغذى (الكاربيراتير)
يعمل الكاربيراتير على خلط الوقود (البنزين) بالهواء بنسبة منتظمة داخل المحرك ، ويقوم بقياس وتحديد وتوزيع وانتشار الوقود على شكل قطرات رزاز دقيقة الحجم ، ويتكون المغذى (الكاربيراتير) من غرفة للوقود وعوامة ذات صمام إبري (ابره العوامة) وأنبوب غنتورى وصمام اختناق وفوهة رئيسية وبيك رئيسي.
يسمح الأنبوب لدخول تيار الهواء والمرور خلال مجمع السحب إلى الاسطوانات يختلط الوقود بتيار الهواء أثناء مروره بالأنبوب .. تحدث الكباسات أثناء حركتها إلى أسفل في أشواط السحب ، تخلخل في غرف الاحتراق وبما أن صمامات السحب تكون مفتوحة أثناء أشواط السحب فإنه يحدث تخلخل ، أيضاً في مجمع السحب وبما أن الضغط عند مدخل المغذى هو ضغط جوى فإن اختلاف الضغط يدفع الهواء خلال الأنبوب ليشغل الفراغ الحادث ، وبناء على ذلك يوجد تيار هواء مستمر أثناء تشغيل المحرك.
تتصل غرفة الوقود عن طريق مجارى داخل المغذى بالفوهة الموجودة باختناق أنبوبة الفنتورى .. تتحكم العوامة والصمام الابرى في مستوى وقود البنزين في غرفة العوامة . تتحرك العوامة إلى أسفل وأعلى عن طريق الرافعة المفصلية .. فعند استعمال الوقود تنخفض العوامة فيسمح الصمام الابرى بمرور الوقود من الرداخ إلى الغرفة ، وعند ارتفاع سطح الوقود إلى حد معين تغلق العوامة الصمام الابرى وتمنع مرور الوقود.
فتوجد فتحة تهوية في سطح الغرفة تمنع تغير الضغط الجوى الداخلي أثناء تغير مستوى الوقود.
عند فتح صمام الاختناق (بوابة الكاربيراتير) ومرور تيار الهواء في اختناق أنبوب الفنتورى تزداد سرعته وبناء عليه ينخفض الأنبوب ، فان الضغط الجوى في غرفة العوامة يدفع الوقود خلال الفوهة الرئيسية إلى تيار الهواء المار بمنطقة الضغط المنخفض على شكل قطرات رزاز صغيرة الحجم .. يعمل انخفاض الضغط على تبخر الوقود .. ويشتمل المغذى على عدة منفثات ومضخة بعجل ليناسب السرعات والفتحات المختلفة لصمام الاختناق.
صيانة المغذى
بالرغم من أن المغذى معقد التركيب آلا انه نادرا ما يكون مصدر عطل السيارة طالما أن الصيانة الدورية تتم على الوجه الأكمل في مواعيدها ، فإن العدو الأول للمغذى هو الغيار الموجود\\\\د في الهواء لذلك فقد الحق بالمغذى فلتر للهواء .. يتراكم تراب وغبار الهواء (بصفة مستمرة) على حشو الفلتر مما يؤدى إلى انسداد وإعاقة مرور الهواء إلى المغذى مما يؤدى إلى فقد قوة المحرك وزيادة استهلاك الوقود.
لذلك يجب تنظيف الحشو الورق كل خمسة آلاف كيلو متر ، بعد رفع الغطاء ويكون التنظيف بهواء ذو ضغط منخفض توجيه الهواء من الداخل إلى الخارج على أن تكون فوهة فونية الهواء على بعد عشرة سنتيمترا من الحشو لتلافى تمزيقه وتلفه ، وبعض الأحيان يكون الحشو مصنوع من الشعر السلك المشبع بالزيت ، فيجب فحصه وتنظيفه بالبنزين وتشبعه بالزيت ، أما إذا كان مبلد ومسدود فيجب تغييره.
بما أن المغذى يقوم بالقياس الدقيق المستعمل في المحرك فإن أي شوائب دقيقة من الممكن أن تسد المنفثات والمجارى الداخلية ، ولهذا السبب توضع عدة مرشحات في مجرى الوقود إلى المغذى .. إن انسداد مرشح الوقود بسبب فقد في قوة المحرك وعدم انتظام تشغيله خاصة في السرعات العالية ويوضح عادة مرشح ورق في مجرى (خرطوم) الوقود بين طلمبة ضخ الوقود والمغذى ، ومرشح أخر معدني عند مدخل الوقود للمغذى .. ويجب فحص المرشح الورق للتأكد من عدم انسداده وسريان الوقود وإذا لزم الأمر يتم تغييره بأخر مع ملاحظة وجود سهم عليه يدل على اتجاه سير الوقود فيه.
فك لاكور مدخل الوقود للمغذى ونظف باحتراس المصفاة السلك بالبنزين بواسطة فرشاة أسنان من الرواسب والألياف كل عشرة آلاف كيلو متر بالرغم من القيام بالصيانة الدورية للمرشحات في مواعيدها إلا أنها لا تمنع تجمع الرواسب والماء في غرفة العوامة.
نحاس داخل الغرفة ، افحص طريقة تركيبها قبل فكها ، حيث انه يجب إعادة تركيبها قبل فكها ، حيث انه يجب إعادة تركيبها في وضع معين ، ستلاحظ تراكم رواسب حمراء اللون وألياف شعر في الغرفة ، نظفها بقطعة قماش جافة كل عشرة آلاف كيلو متر.
فك أي ننفث (إن وجد) في قاع الغرفة للتأكيد من عدم وجود أي رواسب به ونظفه بالهواء المضغوط بحيث يكون اتجاهه عكس اتجاه مرور الوقود.
لا تحاول على الإطلاق استعمال سلك رفيع لإزالة الرواسب من المنفث ، حيث أن ذلك قد يسبب اتساع فتحة المنفث ، ومن المؤكد سوف يتأثر السطح الداخلي .. ويمكن تنظيف المجارى من الرواسب أسفل المنفثات بالبنزين.
إذا لاحظت وجود قطرات ماء في الغرفة ، فإنه يجب تجفيفها بقطعة قماش جافة ، ومن الأفضل غسيل الغرفة والمجارى والمنفثات بالكحول حيث أنه يمتص نسبة كبيرة من الماء أضف بعض الوقود للغرفة قبل إعادة تركيب الغطاء لتحاشى احتمال حدوث فجوات هوائية في المجارى وعدم إجهاد البطارية عند تشغيل المارش لإنعاش مجموعة الوقود.
شمعة الإشعال (البوجيهات)
شمعة الإشعال (البوجيه) تكشف لك حالة المحرك . فك البوجيه بعد أن يبرد محرك السيارة وانظر إليه جيداً فهو يستطيع أخبارك بالكثير عن محرك سيارتك أداؤه وحالته وما إذا كان هناك عيب يلزم تصحيحه تتكون شمعة الاشتعال (البوجيه) من غلاف معدني خارجي ، يركب بداخله عازل من الصيني وقطب معدني للدائرة الكهربائية بداخل العازل بحيث ينطبق القطب المعدني على محور العازل.
ويشتمل الغطاء الخارجي على الطرف المعدني الأخر للدائرة وهو قصير يتصل بإحدى نهايتي الغطاء ويثنى في اتجاه الطرف المحوري وهناك قلاووظ على الغطاء المعدني الخارجي لتركيب شمعة الاشتعال في ثقب مقلوظ براس اسطوانة المحرك .. ويتم صنع طرفي الدائرة الكهربائية من سلك سميك بينهما فتحة قد تصل إلى 1 ملم وتقفز الشرارة الكهربائية بين الطرفين خلال هذه الثغرة مسببة إشعال مخلوط الهواء والوقود بغرفة الاحتراق ، تمر الشرارة خلال القطب المعزول ثم تقفز خلال الثغرة إلى الارضى أي القطب الأخر.
[size=21]
ويجب أن يكون العزل بين القاعدة (الغلاف) والعازل الصيني والقطب المحوري والصيني نفسه من القوة بحيث يستطيع مقاومة الضغط ودرجة الحرارة العاليتين نتيجة الاحتراق في أثناء شوط الحريق

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mech4arab.justgoo.com
 
اعرف سيــــــــــــــــــــــــارتك .. كي تصبح طبيبها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
:!:منتدي الهندسه الميكانيكيه®™ يرحب بزواره الكرام:!: :: قسم>>>>>>السيــــــــــارات :: منـــتدي ورشه السيارات :: اعطال السيارات وحـــــــــــــــــــلـــــــــــولها-
انتقل الى: